محمد الريشهري
242
موسوعة العقائد الإسلامية
6069 . عنه عليه السلام - فِي الدُّعاءِ - : اللَّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ ذَنبٍ قَوِيَ عَلَيهِ بَدَني بِعافِيَتِكَ ، أو نالَتهُ قُدرَتي بِفَضلِ نِعمَتِكَ ، أو بَسَطتُ إلَيهِ يَدي بِسابِغِ « 1 » رِزقِكَ ، أوِ اتَّكَلتُ عِندَ خَوفي مِنهُ عَلى أناتِكَ « 2 » ، أو وَثِقتُ فيهِ بِحَولِكَ ، أو عَوَّلتُ فيهِ عَلى كَريمِ عَفوِكَ . اللَّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ ذَنبٍ خُنتُ فيهِ أمانَتي ، أو نَحَّستُ بِفِعلِهِ نَفسي ، أوِ احتَطَبتُ بِهِ عَلى بَدَني ، أو قَدَّمتُ فيهِ لَذَّتي ، أو آثَرتُ فيهِ شَهَواتي ، أو سَعَيتُ فيهِ لِغَيري ، أوِ استَغوَيتُ فيهِ مَن تَبِعَني ، أو غَلَبتُ عَلَيهِ بِفَضلِ حيلَتي ، أوِ احتَلتُ عَلَيكَ فيهِ مَولايَ فَلَم تَغلِبني عَلى فِعلي ، إذ كُنتَ كارِهاً لِمَعصِيَتي ، لكِن سَبَقَ عِلمُكَ في فِعلي فَحَلُمتَ عَنّي ، لَم تُدخِلني يا رَبِّ فيهِ جَبراً ، ولَم تَحمِلني عَلَيهِ قَهراً ، ولَم تَظلِمني فيهِ شَيئاً . « 3 » 6070 . الإمام الكاظم عليه السلام : إنَّ اللَّهَ خَلَقَ الخَلقَ فَعَلِمَ ما هُم إلَيهِ صائِرونَ فَأَمَرَهُم ونَهاهُم ، فَما أمَرَهُم بِهِ مِن شَيءٍ فَقَد جَعَلَ لَهُمُ السَّبيلَ إلَى الأَخذِ بِهِ ، وما نَهاهُم عَنهُ مِن شَيءٍ فَقَد جَعَلَ لَهُمُ السَّبيلَ إلى تَركِهِ ، ولا يَكونونَ آخِذينَ ولا تارِكينَ إلّابِإِذنِهِ ، وما جَبَرَ اللَّهُ أحَداً مِن خَلقِهِ عَلى مَعصِيَتِهِ ، بَلِ اختَبَرَهُم بِالبَلوى ، وكَما قالَ : لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا « 4 » . « 5 »
--> ( 1 ) . أسبغها اللَّهُ : أفاضها وأتمّها ( المصباح المنير : ص 264 « سبغ » ) . ( 2 ) . تأنّى : ترفّق وتنظّر والاسم : الأناة ( مجمع البحرين : ج 1 ص 92 « أنى » ) . ( 3 ) . الإقبال : ج 2 ص 143 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 257 ؛ دستور معالم الحكم : ص 90 عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه . ( 4 ) . هود : 7 . ( 5 ) . الاحتجاج : ج 2 ص 330 ح 268 عن الإمام العسكري عليه السلام ، الكافي : ج 1 ص 158 ح 5 وليس فيه من « وما نهاهم عنه » إلى « تركه » ، مختصر بصائر الدرجات : ص 132 ، التوحيد : ص 359 ح 1 كلّها عن إبراهيم بن عمر اليماني عن الإمام الصادق عليه السلام وص 349 ح 8 عن إسماعيل بن جابر عن الإمام الصادق عليه السلام وليس فيها ذيله من « وما جبر اللَّه » ، بحار الأنوار : ج 5 ص 26 ح 32 .